ابن عربي
127
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 141 ) فهي ألوهية خفية في نفس كل إنسان . وهو « الشرك الخفي » المعفو عنه . - فختم « الأذان » بالتوحيد ، من غير تثنية ولا تثليث ولا تربيع . وهذا هو « التوحيد المطلق » الذي جاءت به الأنبياء من عند الله عن الله . وهي « أفضل كلمة قالها رسول الله - ص ! - والنبيون من قبله » . فيتنبه السامعون ، كلهم ، أنه « لا إله إلا الله ! » . - فوحد ( المؤذن ) لطلبه التوحيد على الإطلاق . - وما زاد على « التوحيد » ، في كل أذان ، مشروع من الأربعة مذاهب في ذلك . ( « التثويب » في أذان صلاة الصبح ) ( 142 ) وأما « التثويب » في أذان صلاة الصبح - وهو قولهم « الصلاة خير من النوم ! » - ، فمن الناس من يراه من « الأذان المشروع » فيعتبره ، ومن الناس من يراه من فعل عمر ، فلا يعتبره ولا يقول به . وأما مذهبنا